شروط النشر والاكتتاب

أولاً: الأوراق العلمية:

هناك نوعان من الأوراق

أ. الأوراق البحثيّة

التّعريف والهدف: هي الأوراق البحثيّة المُعدّة للنشر في موقع نتدى السياسات. يجب أن تستند هذه الأوراق إلى جهدٍ بحثيّ أصيل ورصين وأن تشكّل معالجة نوعية للقضايا.

بنية الورقة: ينبغي أن تتّسق الأوراق البحثيّة مع أصول العمل البحثيّ العلمي المتوافق عليها في النشر العلمي. ويجب أن تشمل الورقة البحثيّة العناصر التالية: الملخّص التنفيذيّ (نحو 250 -300 كلمة)؛ الكلمات المفتاحيّة؛ تحديد مشكلة البحث والتّعريف بأهداف الدّراسة؛ أهمّية الدّراسة؛ حديد مواصفات فرضيّة البحث؛ ووصف منهجيّة البحث؛ والتّحليل والنّتائج؛ والاستنتاجات.

الشّكل: جميع العناوين الرّئيسة والفرعيّة تكون على يمين الصّفحة. ويكون العنوان الرّئيس (المستوى الأوّل) بخطّ حجم (16 خطّ عريض)، العناوين الفرعيّة (المستوى الثاني) تكون بخطّ حجم (14 عريض)، العناوين الفرعيّة (المستوى الثّالث) بخطّ حجم (12 عريض).

عدد كلمات الورقة: من 6000 إلى 12000 كلمة، بما في ذلك الهوامش/الحواشي والمراجع.

*يمكن نشر أبحاثٍ يفوق عدد كلماتها 15000 كلمة، وذلك في شكل كتيّب مطبوع.

ب. أوراق “تحليل سياسات”:

التّعريف والهدف: يعدّ أوراق “تحليل السّياسات” الباحثون سواء بتكليفٍ أو من دون تكليف وتُنشر على الموقع الإلكترونيّ للمركز، وتُركّز على القضايا المتعلّقة بالسّياسات العامّة. تقدّم أوراق “تحليل السّياسات” توصيات بالحلول أو بمسارات الفعل المتاحة لصانعي السّياسات والمؤثّرين في الرّأي العامّ (مثل الأحزاب السياسية والجماعات المعارضة، والجهات الاجتماعية الفاعلة الأخرى متعلّقة بقضايا الشّأن العامّ، بما في ذلك الأزمات والنّزاعات في المنطقة العربية.

اللّغة المستخدمة: تفترض ورقة تحليل السياسات أنّ القرّاء المعنيّين هم من المثقّفين والمطّلعين، وعليه، ينبغي أن تبقى اللّغة المستخدمة أكاديميّة ومفهومة للمثقّفين من غير ذوي الاختصاص مع تجنّب المصطلحات العلميّة المتخصّصة جدًّا.

بنية أوراق “تحليل السّياسات”: يجب أن تشمل أوراق “تحليل السياسات” العناصر التالية: الملخّص التنفيذيّ (نحو 200-250 كلمة)؛ كلمات مفتاحيّة؛ في بداية التّحليل؛ تحديد مشكلة البحث؛ أهمّية الموضوع؛ وصف لمنهجيّة البحث؛ والحجج الرئيسة؛ والتّوصيات والاستنتاجات.

الشّكل: تكون جميع العناوين الرّئيسة والفرعيّة على يمين الصّفحة. ويكون العنوان الرّئيس (المستوى الأوّل) بخطّ حجم (16 عريض)، العناوين الفرعيّة (المستوى الثاني) تكون بخطّ حجم (14 عريض)، العناوين الفرعيّة (المستوى الثالث) بخطّ حجم (12 عريض).

عدد الكلمات: 3000-5000 كلمة، بما في ذلك الهوامش/الحواشي والمراجع.

مراجعة الكتب:

يشمل عرض مراجعة الكتب العناصر الأساسيّة التالية:

أوّلًا: التّعريف بعنوان الكتاب وإبراز أهميّته.

ثانيًا: التّعريف بمؤلّف الكتاب (وسيرته العلميّة بحسب الحاجة).

ثالثًا: الوقوف عند مقدّمات الكتاب، وأهدافه، ومشروعه، ومراجعه، ومصادره، وخطّته، ومحتوياته.

رابعًا: تحليل مضامين الكتاب تحليلًا وافيًا، وإبراز أفكاره ومحاوره الأساسيّة، مع استخدام الأدوات النقديّة والمنهج المقارن بينه وبين المراجع التي تناولت الحقل أو الموضوع ذاته.

تراعى في اختيار الكتب وتحرير المراجعات الشروط التالية:

  • اختار الكتاب وفقًا لأسسٍ موضوعيّة، انطلاقًا من أهميّته، وصدقيّته، والفوائد التي ستجنيها ثقافتنا العربيّة منه، ومدى إغنائه لحقل المعرفة.
  • ألا يزيد عمر صدور الكتاب على ثلاث سنوات، ويفضَّل اختيار الكتب الجديدة الصّادرة في السّنتين الأخيرتين.
  • أن تكون مراجعة الكتاب معمّقة، وموضوعيّة، وشاملة، ونقديّة، ولا تكتفي بعرض سطحي بذكر الفصول ونقل ما ذكره المؤلّف في مقدّمته (ويفضّل أن تشمل القراءة مقارنات نقديّة).

يتراوح عدد كلمات المراجعة بين 2000 و3000 كلمة، وقد يصل إلى 4000 كلمة، إذا شملت المراجعة نوعًا من التّحليل المقارن.

أسلوب كتابة الهوامش وعرض المراجع:

الكتب:

اسم المؤلّف، عنوان الكتاب، اسم المترجم أو المحرّر، الطّبعة، اسم السّلسلة، (مكان النّشر: النّاشر، تاريخ النّشر)، رقم الصّفحة.

لم يكن هناك أكثر من مرجع واحد للمؤلّف نفسه، وفي هذه الحالة يتمّ استخدام اسم وعنوان مختصر.

ـ وعندما يكون المُؤَلف كتابا في سلسلة إصدارات، يكتب اسم السلسلة ورقم الكتاب في هذه السلسلة مباشرة بعد بيانات الناشر.

الدّوريّات:

مقالة في دورية: اسم المؤلّف، “عنوان الدّراسة أو المقالة”، اسم المجلّة، المجلّد و/أو رقم العدد (سنة النّشر)، رقم الصّفحة.

مقابلات شخصية: اسم الشّخص، نوع المقابلة (مقابلة شخصيّة، مقابلة عبر الهاتف، مقابلة بالبريد الإلكتروني، وغيرها)، المكان، والتاريخ.

ثانياً: تقدير الموقف السياسي.

يمكن بناء تقدير الموقف السياسي وفق المراحل التالية

الهدف: لابد من وضوح الهدف من إداد تقدير الموقف، والأسئلة التي يتصدى للإجابة عنها.

الوصف: ويتم فيها سرد الملاحظات المتعلقة بظاهر أو حدث سياسي، ويعتبر رسم المشهد السياسي، اهم مرحلة في اعداد تقدير الموقف وهو المقدمة الطبيعية لتقدير الموقف، وتساعد الالقراءة المركزة صانع القرار والقارئ في  واستيعاب تقدير الموقف بظروفه ومحيطه الطبيعي، ويكون عادة مركزا جدا، ومباشرا فيما يتعلق بالظاهرة او الواقع او المتغير المعين دون تشتت مخل 

تحليل دور الاطراف والشبكات في الأحداث: البحث في نوعية وطبيعة الاطراف ذات الصلة بالأحداث، والتي تتاثر او تؤثر في مصالح المجتمع او الدولة، وبالتالي تحديد استجابة هذه الاطراف من جهة، وطبيعة تداعيات القرار عليها من جهة اخرى، وسواء كانت هذه الاطراف حليفة او صديقة ا او معادية على حد سواء، لان تقدير الموقف واتخاذ القرار من بعده قد يفرض سلوكا سياسيا او استراتيجيا معينا كردة فعل طبيعية على هذا القرار ، وهو ما يفترض النظر فيه بجدية في تقدير الموقف

ويرتبط بالتحليل، تناول طبيعة المتغير او الحدث وخبرات حركته التاريخية او تركيبة الواقع السياسي ومحدداته، حيث يتم تقديم طبيعة الواقع القائم او المتغير او الظاهرة بمكوناتها الكاملة وبشكل مركز ، وبيان التوافقات والتناقضات في هذه التركيبة ، وكذلك بيان الفرص والمخاطر فيها، ومن ثم استعراض ابرز المحددات ذات التاثير المهم عليها والتي تحكم مسارها وحراكها او تاثيرها الافقي والعامودي على حد سواء ، وربما يكون من المهم ادراك حجم التداخل بين مناطق التاثير لهذه الظاهرة والظواهر الاخرى الشبيهة في نفس المكان او اماكن مشابهة ، لتوفير الفرصة الاكبر لتوسيع افق الظاهرة وصانع القرار تجاهها.

الإطار التفسيري: تناول الخلفيات الفكرية والسياسية وراء الأحداث، وهنا، يتم استحضار الرؤية السياسية المتراكمة للدولة او المنظمة وسياساتها المختلفة، كإطار للتفسير، تعد الاطار الناظم الطبيعي للتحليل الأحداث والوصول منها لنتائج وتوصيات، ما يجعل التناول محددا مهما من خصائص تقدير الموقف واللازمة لرسم خريطة البدائل الممكنة.

مساحة التقرير: يكون تقدير الموقف في حدود 1000 – 2000 كلمة.