الاتجاهات المتصاعدة للجيوش في البحر المتوسط

زهير عطوف

باحث دكتوارة في العلاقات الدولية- المغرب

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ في هذا المقال

  • بدأت الجيوش تتصاعد في بناء قوتها البحرية في البحر المتوسط، سعياً لححز مكانها من كنز الطاقة الجديد، إذ يعتبر البحر المتوسط من أهم الأماكن الاستراتيجية على مستوى العالم، فهو يتحكم بمرات بحرية تجارية هامة، ويحتل المتوسط قرابة 40٪ من النفط والغاز عالمياً.

مقدمة:

يعتبر البحر الأبيض المتوسط من أهم المناطق الاستراتيجية في العالم، إذ يتموقع وفق بعض نظريات العلاقات الدولية في قلب العالم. ونظرا لأهميته التاريخية والجغرافية والاستراتيجية، يتعاظم تسابق النفوذ على محيطه بشكل عام وعلى ما يحتويه من موارد طاقية هائلة بشكل خاص.

ولا يقتصر ذلك الاهتمام على الدول التي ترتبط بحدود مباشرة مع البحر المتوسط، بل ترى فيه القوى العظمى موطئ قدم استراتيجي لتعزيز نفوذها من خلال قواعدها العسكرية وتدريباتها ومناوراتها، الأمر الذي يضع المنطقة في مشهد سباق نحو التسلح بغية إحداث نوع من السيطرة عليه لضمان جملة من الامتيازات؛ كحماية مصالحها الاقتصادية وتعزيز أمنها القومي، ولعب دور بارز في معادلة المنطقة السياسة.

وقد ساهم هذا الوضع في تعقيد مشهد الصراع بين مختلف القوى البحرية المتنافسة في حوض البحر المتوسط، بالإضافة إلى جعله قابلًا للاشتعال لاسيما مع كثرة المتنافسين إقليميًّا ودوليًّا من جهة، ووجود خلل هائل في توازن القوى بين أطراف الصراع من جهة أخرى.

مادة صوتية مركزة حول قصة الجيوش والقوى العسكرية في البحر المتوسط 

1.البحر المتوسط جيوستراتيجيا:

يعتبر البحر الأبيض المتوسط مهدا للحضارات، ومجالا للتفاعل الحضاري عبر القرون، ونافذة للتواصل بين الأمم والشعوب في ثلاث قارات[1]، حيث يقع غرب آسيا وشمال أفريقيا وجنوب أوروبا، ولهذا السبب سمي بالبحر المتوسط[2]. يغطي هذا البحر مساحة تقدر بحوالي 2.5 مليون كم مربع، وتمتد سواحله على 46 ألف كم[3]، كما يحد 25 دولة[4]، بالإضافة إلى احتواءه على أكثر من 3300 جزيرة[5].

تكمن الأهمية الاستراتيجية للبحر الأبيض المتوسط باعتباره منطقة لعبور التجارة البحرية العالمية، ومركزا يذخر بالثروات الطبيعية، كالنفط والغاز والفوسفات والحديد والثروة السمكية، بالإضافة إلى احتواءه على 7.5 ٪ من مخزون الثروة البحرية الحيوانية العالمية و18٪ من مخزون الثروة البحرية النباتية العالمية[6].

وبالنظر إلى مخزونه من الطاقة، فقد أشار تقرير هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية والشركات العاملة في التنقيب عن الغاز في المتوسط إلى أن منطقة شرق المتوسط تعوم فوق بحيرة من الغاز، ويقدر مخزونها بنحو 122 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، و107 مليار برميل من احتياطيات النفط القابل للاستخراج[7]، ما يجعلها تضم حوالي 47% من احتياطي النفط و41% من احتياطي الغاز في العالم[8].

يتميز البحر المتوسط بحركة عبور نشطة لمنتجات الطاقة، حيث تشكل ما نسبته 24 بالمئة من حمولة البضائع، ويعد معبرا رئيسيا للسفن وحاملات النفط المتجهة إلى أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية[9]، على اعتبار أنه المعبر الأسرع والأسهل لحاملات النفط والغاز ونقل المسافرين[10].

مخزون شرق المتوسط عالمياً 41٪ من احتياط الغاز ، 41٪  من احتياط النفط

جعلت هذه الأهمية الجيو-استراتيجية من البحر المتوسط محط تنافس بين قوى المنطقة والقوى الدولية الكبرى كالولايات المتحدة وروسيا رغبة للاستفادة من مزاياه ومدخراته[11]، كما أكسبته أهمية كبيرة في إطار منظومة السياسات الاقليمية والدولية.

  1. أهداف واستراتيجيات القوى البحرية في منطقة المتوسط:

أ. أهداف القوى البحرية في منطقة المتوسط:

أعادت مجريات أزمة التنقيب عن الطاقة في البحر المتوسط تسليط الضوء على مكانته وأهميته الإستراتيجية والأمنية لدى الدول المتشاطئة عليه، وتزايد تسابق هذه الدول لوضع أهداف تمكنها من الفوز بحصة من الموارد الطاقية المحتملة. و يؤكد في هذا السياق الخبير الإستراتيجي البحري ألفريد ماهان: “أن الدول صاحبة القوة البحرية الأعظم سيكون لها التأثير الأكبر”[12]. كما يؤكد على أن: “العامل البحري أهم عامل جغرافي يؤثر في قوة الدولة، ليس في حجم المساحة التي تشغلها بقدر ماهي في طول سواحلها وطبيعة موانئها” [13].

لهذا تهدف دول حوض البحر المتوسط والقوى المنتفعة إلى إبراز قوتها البحرية بغية حماية مصالحها الاقتصادية والحفاظ على أمنها القومي، في الوقت الذي ترسل كبرى شركات النفط العالمية سفنها من أجل التنقيب عن الطاقة في جميع أنحاء المتوسط. لكن قدرا من الحذر يحكم التفاعل السياسي بين تلك الدول تخوفا من أن يمثل الحرص على كسب الحظ الأكبر من الطاقة الشرارة التي قد تشعل المنطقة باكملها.

وتتسابق في هذا السياق مجموعة من الدول المتوسطية على تقاسم مناطق الثروات المكتشفة في البحر، حيث تهدف تركيا، والتي تستورد اليوم 60 ٪ من حاجاتها الطاقية[14]، جاهدة إلى مواجهة محاولة حرمانها من نصيبها من الطاقة المستكشفة في المتوسط، رغبة منها لتلبية حاجاتها من الطاقة بشكل تنعتق فيه عن سطوة الاعتمادية.

كما يهدف الاتحاد الاوربي بدوره إلى نقل الغاز الطبيعي لأوروبا انطلاقا من إسرائيل عبر اليونان كمحاولة لتقليل اعتماديته على الغاز الروسي من جهة، وكمحاولة لكبح جماح التوسع الروسي في المنطقة من جهة أخرى.

     ب.استراتيجيات القوى البحرية في منطقة المتوسط:

أصبحت الكثير من دول البحر المتوسط وغيرها تراهن على النفوذ في محيطه كأساس للتحكم في المنطقة، خاصة مع توالي الاكتشافات الطاقية فيه، وفي ظل التدخل الدولي عبر شركات عالمية للتنقيب عن النفط، كشركة إيني الإيطاليّة في مصر وقبرص، وتوتال الفرنسيّة في قبرص، ونوبل إينرجي الأميركية في اسرائيل، ونوفاتك الروسية في لبنان[15].

ومن جانب آخر، فقد أدى التراجع التدريجي للدور الأميركي في المنطقة كقوة مهيمنة إلى صراع قوة أخذت مساحته روسيا وقوى أخرى كتركيا وفرنسا وايطاليا وإسرائيل[16]، في الوقت الذي زادت فيه مظاهر الاصطفاف الإقليمي، حيث تتصدر إسرائيل، على سبيل المثال، تحالفاً إقليمياً يضم مصر واليونان[17] للوقوف في وجه الوجود التركي العسكري في المتوسط، والحيلولة دون استفادة أنقرة من المصالح الاقتصادية في المنطقة[18].

كما تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على تأمين مصالحها الحيوية في منطقة المتوسط بواسطة حلف الأطلسي، إذ تفرض نوعا من الرقابة الدائمة على حوض البحر، وتعزز من قدراتها الاستطلاعية والهجومية في البلدان المطلة عليه[19].

وبالنظر إلى الدور الروسي، فقد استطاعت موسكو أن تجد فرصة للتواجد في المتوسط بصورة فعلية، وأن تكون رقما صعبا في معادلة النفوذ القائمة هناك[20]، وذلك عبر تواجدها العسكري على الأراضي السورية وسيطرتها على مينائي طرطوس واللاذقية من ناحية، ونسجها علاقات مميزة مع الكثير من الدول المتوسطية مثل الجزائر وليبيا من ناحية أخرى[21].

  1. التقانة العسكرية لقوى البحر المتوسط:

يمكن تصنيف أهم القوى البحرية لدول حوض المتوسط كالآتي؛ أولا: مصر، إذ تمتلك 319 قطعة بحرية؛ ثانيا: تركيا والتي تمتلك 194 قطعة عسكرية بحرية؛ ثالثا: إيطاليا، حيث تمتلك 143 قطعة عسكرية؛ رابعا: فرنسا، حيث تنشر 118 قطعة عسكرية؛ خامسا: اليونان، حيث تمتلك 115 قطعة عسكرية؛ سادسا: الجزائر، حيث تمتلك 85 قطعة عسكرية؛ سابعا: إسرائيل، وتمتلك 85 قطعة عسكرية[22].

تتباين، من ناحية أخرى، أعداد الغواصات التي تمتلكها هذه الدول؛ إذ تحظى تركيا بالعدد الأكبر منها وتمتلك 12 غواصة، تليها اليونان بامتلاكها لـ 11 غواصة، ثم فرنسا بإمتلاكها لـ 10 غواصات، ثم إيطاليا بامتلاكها لـ 8 غواصات، تليها الجزائر بامتلاكها لـ 6 غواصات، ثم مصر التي تحتل المرتبة السادسة بإمتلاكها لـ 6 غواصات[23].

في ظل حالة التباين في القوة البحرية بين دول المتوسط، يبرز دور القوى الدولية الساعية للانتفاع من المكانة الاستراتيجية والاقتصادية للمنطقة. حيث تعزز روسيا، على سبيل المثال، ثقلها العسكري في البحر الأبيض المتوسط من خلال القطع البحرية الحربية الروسية المتواجدة والمستقرة بشكل دائم أمام السواحل السورية[24]. ولا يخفي ذلك شكلا تهديديا، إذ تؤكد موسكو أن سفنها وغواصاتها قادرة على تدمير كافة البوارج الأمريكية الحاملة للصواريخ في البحر الأبيض المتوسط في غضون 30 دقيقة.

أما الأسطول السادس الامريكي والذي يتمركز في البحر الأبيض المتوسط، فيتكون من 21 ألف جندي، و40 سفينة حربية، و170 طائرة، بالإضافة إلى تميزه بمعدات متقدمة، وضمه لحاملات للطائرات[25].

يجدر التأكيد هنا على تفوق الدول المتوسطية العضو في حلف الناتو كفرنسا وإيطاليا واليونان وتركيا على الدول المتوسطية الأخرى في المجال العسكري، نظرا لتوافق أنظمتها العسكرية مع المعايير المتقدمة لتكنولوجيا حلف شمال الأطلسي، ويأتي ذلك في ظل مشهد لا زالت تأخذ المنافسة فيه شكلًا مختلفًا عن الحروب التصادمية التقليدية[26].

  1. القوى الصاعدة في البحر المتوسط:

يتميز الصراع بين القوى البحرية في حوض البحر الأبيض المتوسط بتداخل أبعاده المختلفة السياسية والاقتصادية والقانونية والأمنية مع بعضها البعض، وهو ما يجعله صراعًا معقدًا وقابلًا للاشتعال لاسيما مع كثرة اللاعبين المحليين والإقليميين والدوليين، والخلل الهائل في توازن القوى بين أطراف الصراع، بالإضافة إلى حجم المصالح الاقتصادية للمنخرطين فيه[27]. وقد تبع ذلك بروز نوع من الاصطفاف الإقليمي وعقد للتحالفات كمحاولة من الأطراف المختلفة لكسب الحظ الأوفر من النفوذ، بالإضافة إلى عمليات تهميش لبعض الأطراف ومحاولة إخراجها من مشهد المعادلة الجيوسياسية في المنطقة.

مصر:

بعد حوالي نصف قرن من الركود في قدراتها العسكرية، يبدو أن القوات المصرية المسلحة باتت تشهد تطوراً ملحوظاً في هذا المجال في السنوات الاخيرة. ويرجع ذلك إلى اعتبارات عدة تتمثل في التهديدات المتصاعدة في بحر المتوسط، والضغط التي تبذله الولايات المتحدة من أجل إعادة توجيه وتحسين أداء الجيش، والدعم الخارجي الإضافي له[28]. فقد دشنت بداية عام 2020 قاعدة “برنيس”، وهي أكبر قاعدة عسكرية في البحر الأحمر من أجل تأمين حركة الملاحة العالمية من البحر الأحمر من جهة[29]، ولتأمين حقل ظهر المصري والذي يمثل أكبر احتياطي للغاز في المتوسط[30] من جهة أخرى.

وتحتل مصر المركز السادس في قائمة أعتى القوات البحرية في العالم، كما تعد القوة الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتشمل القوات البحرية المصرية حاملتي طائرات، و9 فرقاطات، و4 طرادات، و6 غواصات، و53 طائرة حربية، و23 كاسحة ألغام[31].

تركيا:

يعتبر الأسطول البحري التركي أكبر أسطول بحري غير نووي في حلف شمال الاطلسي، ويحتل المركز الـ 12 في قائمة أقوى القوات البحرية في العالم. ويسعى الجيش التركي إلى تبني استراتيجيات دفاعية تجعل من  تركيا دولة قادرة على الحد من تأثير الخطط الموجهة ضدها، بالإضافة إلى أن تكون عنصر قوة وتوازن يضمن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة[32].

يأتي ذلك في ضوء جهودها الحثيثة الهادفة إلى الإستقلالية في إنتاجها الدفاعي لتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي المتعلق بترسانتها العسكرية ضمن خطة 2030 والتي تتضمن مجموعة من المشاريع، كمشروح “ميلجيم” الذي أنتج أول سفينة حربية محلية قادرة على التخفي عن الرادار عام 2011، وفرقاطة حربية عام 2016، وأول غواصة محلية الصنع عام 2019[33]. كما تعمل تركيا حاليا على إنتاج أول حاملة محلية للطائرات[34].

روسيا:

يتركز الوجود العسكري الروسي على أراض سورية مطلة على المتوسط ويتميز بمجموعة من الخصائص؛ إذ يحتوي على المنظومة الدفاعية الجوية القوية (إس 300) و(إس 400)، وفرق التكتيك التابعة للقوات الخاصة وأساطيلها البحرية[35]، كما يحتوي أسطولها البحري على نظام الصواريخ الروسي المضاد للسفن (اكس 32) والذي يعمل على عزل البوارج الحربية وحاملات الطائرات المعادية، حيث يتميز الصاروخ (اكس 32) بسرعته العالية وبمقاومته للتشويش الالكتروني، في الوقت الذي لا تمتلك أي دولة متوسطية سلاحا قادرا على اعتراضه.

بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الترسانة العسكرية الروسية في المنطقة صواريخ مدمرة للسفن كصاروخ (كرانيت) المجنح بعيد المدى دو السبع أطنان، وصاروخ (موسكيت) المدمر للسفن، وصاروخ (ياخونت)؛ وهي صواريخ غير مرئية للرادارات وتتجاوز سرعتها سرعة الصوت ثلاث مرات[36].

ويأتي هذا الحضور العسكري ضمن مساعي موسكو لملء حالة الفراغ الناتجة عن تراجع الدور الأمريكي في المنطقة، وكان لذلك أثرا كبيرا في تغيير التوازنات القائمة هناك، خاصة فيما يتعلق بملف المتوسط، بما قد يزيد من فرص تضارب المصالح بينها وبين واشنطن.

الجزائر:

عززت البحرية العسكرية الجزائرية قوة أسطولها بضمها لغواصات وسفن عسكرية في السنوات الأخيرة، لتملك واحدا من أقوى الأساطيل البحرية في منطقة المتوسط؛ والذي يتكون من 85 سفينة حربية، بينها 5 فرقاطات، و6 كورفيتات، و6 غواصات، و23 سفينة دورية[37].

الاحتلال الإسرائيلي:

يحتل الاحتلال الإسرائيلي المرتبة الثالثة في تصنيف القوى العسكرية في الشرق الأوسط، وتعمل بشكل مكثف على تعزيز ترسانتها الحربية وتقوية وجودها في المتوسط[38]، ساعية إلى الحفاظ على أمنها القومي وتأمين مواردها الاقتصادية بما يتوافق مع رغبتها نقل غازها الطبيعي إلى أوروبا. كما تجدر الإشارة إلى اشتمال قوتها البحرية على خمس غوّاصات من الفئتين (دولفين) و(دولفين ٢) الألمانية، وثلاثة طرّادات إلى جانب ثمانية زوارق صواريخ[39].

فرنسا:

تمتلك فرنسا تسع غواصات نووية في الوقت الذي لا يمتلك هذا النوع من الغواصات سوى ست دول في العالم[40]، بالإضافة إلى أنها الدولة المتوسطية الوحيدة التي تمتلكها، ويبلغ عدد القطع العسكرية البحرية الفرنسية 120 قطعة؛ منها حاملة واحدة للطائرات، و10 غواصات. كما يبلغ عدد أفراد قوتها البحرية حوالي 37 ألف شخص[41].

الخاتمة:

تنطبق مقولة “إذا أردت أن تمنع الحرب فاستعد لها”[42] على مشهد الصراع في حوض البحر المتوسط، إذ تدرك الدول المتنافسة على البحر المتوسط أنه لا مجال لتجنب الحرب إلا بالاستعداد العسكري لها، ولهذا السبب تحشد الدول ترسانتها الحربية في منطقة تتزايد حولها الأطماع الاقليمية والدولية. ويرى الكثير في تعقيد المشهد قابلية للاشتعال لاسيما مع كثرة اللاعبين المعنيين به محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا.


المصادر والمراجع:

[1]  الجغرافيا السياسية للبيئة المتوسطية واهميتها في الاستراتيجيات الدولية، المركز الديمقراطي العربي، 3  يناير 2017، https://cutt.us/WkZCA

[2] Amanda Briney, Countries Bordering the Mediterranean Sea, thoughtco, July 11, 2019, https://cutt.us/Cd7IW

[3] Mostafa Salah and Baruch Boxer, Mediterranean Sea, ENCYCLOPÆDIA BRITANNICA, https://cutt.us/HWpmH

[4]  هذه الدول ال 25: الجزائر، تونس، ليبيا، المغرب، مصر، سوريا، تركيا، قبرص، لبنان، سلوفينيا، البانيا، ايطاليا، فرنسا، اسرائيل، البوسنة و الهرسك، اسبانيا، مالطا، كرواتيا، يوغسلافيا، اليونان.

[5]  THE MEDITERRANEAN SEA, black frog divers, 02/04/2015, https://cutt.us/BWYPM

[6]  الجغرافيا السياسية للبيئة المتوسطية واهميتها في الاستراتيجيات الدولية، مرجع سابق.

[7]  الأزمة في شرق المتوسط أصل المشكلة وسيناريوهات التصعيد، الجزيرة نت، 13/12/2019، https://cutt.us/ZhVDQ

[8] علي باكير، كنز في ماء المتوسط.. من يربح حرب الغاز القادمة؟، موقع الجزيرة نت، http://bit.ly/2sGZkYN

[9]   الجغرافيا السياسية للبيئة المتوسطية واهميتها في الاستراتيجيات الدولية، مرجع سابق.

[10]  أحمد جمعة، شرق المتوسط..خريطة ثروات تحدد مستقبل عمالقة الطاقة،  اليوم السابع، 03 يوليو 2019، https://cutt.us/C5rYH

[11]  مروة صبحي، الأمن المتوسطي: ديناميات متغيرة وفاعلون جدد في البحر المتوسط، مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، 19 يونيو 2015، https://cutt.us/ebM86

[12]  نضال إبراهيم، القوة البحرية، الخليج، 06/01/2018، https://cutt.us/1INIo

[13]   الجغرافيا السياسية للبيئة المتوسطية واهميتها في الاستراتيجيات الدولية، مرجع سابق

[14] MEHMET KARA, Türkiye dünyanın 11’inci en büyük enerji ithalatçısı, Dünya, 08 Şubat 2015, https://cutt.us/3qScu

[15]  الأزمة في شرق المتوسط.. أصل المشكلة وسيناريوهات التصعيد، مرجع سابق

[16]  طلحة كوسا، أين تكمن الأهمية الاستراتيجية للتحالف التركي-الليبي؟،  TRT عربي، 27 ديسمبر 2019، https://cutt.us/f8iZ8

[17] Doğu Akdeniz Gaz Forumu 7 ülkenin katılımıyla kuruluyor, hurriyet, 15.01.2019, https://cutt.us/Okf8Q

[18]  وفي هذا السياق، يعد منتدى غاز شرق المتوسط، والذي تم تأسيسه في القاهرة، والذي يضم إسرائيل ومصر والأردن واليونان وقبرص وإيطاليا والمناطق الفلسطينية، فيما تم عزل سوريا ولبنان وتركيا من المعادلة. مما دفع الأخيرة إلى عقد اتفاق مع ليبيا قوبل برفض يوناني وقبرصي. للمزيد من التفاصيل انظر المرجع:

تكتلات غاز المتوسط.. وسيط للسلام أم بؤرة للصراعات؟، موقع DW،  02.01.2020، https://cutt.us/ncMau

[19]   الجغرافيا السياسية للبيئة المتوسطية واهميتها في الاستراتيجيات الدولية، مرجع سابق

[20]  جاغتاي أوزدمير، صراع القوى الكبرى في شرق البحرالأبيض المتوسط، (أنقرة: مجلة رؤية التركية، ربيع 2018)، ص: 33-34

[21] الجغرافيا السياسية للبيئة المتوسطية واهميتها في الاستراتيجيات الدولية، مرجع سابق

[22] GLOBAL FIREPOWER 2020, global fire power, https://www.globalfirepower.com/

[23]  أقوى 5 قوات بحرية في المتوسط، موقع روسيا اليوم، https://cutt.us/Ma183

[24]  جاغتاي أوزدمير، مرجع سابق، ص: 37.

[25]  الأسطول الأميركي السادس، الجزيرة نت، https://cutt.us/71omp

[26]  تقرير عن موقع Global Firepower، أشار أنه لا يأخذ بعين الاعتبار فقط أعداد الأسلحة وإنما أيضا تنوعها وقدراتها، كما تؤثر الظروف الجغرافية والطبيعية والاقتصادية للدول أيضا على مكاناتها بالإضافة إلى درجة الاستقرار المالي وحالة الصحة.

[27]  علي حسين باكير، كنز في ماء المتوسط.. من يربح حرب الغاز القادمة؟، الجزيرة نت، https://cutt.us/5vGX8

[28]  ROBERT SPRINGBORG,  F. C. “PINK” WILLIAMS, The Egyptian Military: A Slumbering Giant Awakes, Carnegie Middle East Center, FEBRUARY 28, 2019, https://cutt.us/YfAUx

[29]  محمد عبده حسنين، مصر تدشّن أكبر قاعدة عسكرية في البحر الأحمر، موقع الشرق الاوسط،  16 يناير 2020، https://cutt.us/JnDUd

[30] Zohr: production underway in record time, eni.com, https://cutt.us/x5aIK

[31]  أقوى 10 قوات بحرية في العالم بينها مصر، موقع مباشر، 16 أبريل 2018، https://cutt.us/5LnPp

[32]  محمد صادق إسماعيل، التجربة التركية… من أتاتورك إلى أردوغان، (القاهرة: العربي للنشر والتوزيع، الطبعة الاولى 2013 )، ص: 26-27.

[33] Fırkateyn Muhrip Projeleri, Deniz Kuvvetleri Komutanlığı, https://cutt.us/6f2kI

[34]  البحرية التركية تستلم نهاية 2020 أكبر حاملة طائرات محلية، وكالة الاناضول، 21.11.2019، https://cutt.us/30dPs

[35]  جاغتاي أوزدمير، مرجع سابق، ص:  32

[36]  للمزيد من التفاصيل انظر المراجع التالية:

ما هي الأسلحة الروسية الجديدة التي قد تعيد العالم إلى سباق التسلح؟، شباط 2019، الجيش اللبناني، https://cutt.us/aZ38V

أفضل لقطات إطلاق الصواريخ في البحر الأسود، سبوتنيك عربي، 05.04.2019، https://cutt.us/gXsDU

الصواريخ الروسية المجنحة.. مداها وأنواعها، قناة الجزيرة، 2. 9. 2018، https://cutt.us/74T7e

[37]  الأسطول الحربي البحري الجزائري يعد القوة العسكرية الخامسة في الشرق الأوسط، شهاب بريس، 2020.01.28، https://cutt.us/lHDP3

[38]   البناء الجيوستراتيجي للقوات البحرية الإسرائيلية: الاستراتجيات المتبعة وتداعياتها، مرجع سابق.

[39]  محمد منصور، مخاوف إسرائيلية.. البحرية المصرية تطوّر قدراتها، موقع الميادين، 26 تشرين ثاني 2019، https://cutt.us/4ALjF

[40]  “لعبة الغواصات النووية”.. ست دول تحتكرها وأخرى تحاول، موقع الحرة، 04 نوفمبر، 2019، https://cutt.us/i93MD

[41]  علاء الدين السيد، هذه هي الدول صاحبة أقوى وأكبر أسطول بحري في العالم، 25 نوفمبر 2014، ساسة بوست، https://cutt.us/AC14u

[42]  Jack David, If You Want Peace, Prepare for War—U.S. Military Pre-Eminence and Why it Matters, Hudson Institute, March 8, 2014, https://cutt.us/hfy5Q

زهير عطوف

باحث دكتوارة في العلاقات الدولية- المغرب

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى